التكامل الحضاري في القرن الأفريقي – رؤية مقاصدية في السياسة الإسلامية

التكامل الحضاري (الغاية والواقع المشرتك):
التكامل انتقال بالمنطقة من التجزئة القطرية المنعزلة إىل الكلية
ً المقاربات المادية والأمنية إىل فضاء القيم ووعي

الحضارية الجامعة؛ متجاوزا
الشعوب لتأسيس عمران أصيل يتخطى التنسيق الإداري المؤقت.

الرؤية المقاصدية (المنظار والمنهج المعياري)
الرؤية المقاصدية حاكمة للمؤتمر؛ لتوظيف كليات الشريعة بأبعادها الأربعة
أداة تقييمية تقيس الأوضاع الراهنة، وتستشرف الحلول لحماية الهوية واستدامة
السلم الأهلي في المجتمعات التعددية..

السياسة الإسلامية (الأداة ومنظومة الرشاد)
السياسة الإسلامية: ميدان تطبيقي لتدبري الواقع المعاش؛ تزاوج بمرونة وأصالة بني
الثوابت والمستجدات، وتبحث عن جلب المصالح ودرء المفاسد عرب فقه الموازنات
والمآلات؛ لإدارة التنوع العرقي وتدوير الصراعات وبناء الثقة المجتمعية.

القرن الأفريقي (الحاضنة والمخترب التطبيقي)
لبناء نموذج تعايش مستدام؛ يخترب كفاءة المقاربات الحضارية
والأدوات المقاصدية في مواجهة التحديات المركبة كالصراع
على الموارد والتكالب الدويل، لتحويل الإقليم من بؤرة نزاع إىل
منطلق للعمران.

أهـــدا ف – المؤتمـر الا ستراتيجيـة:

تتأسس الفلسفة الاسرتاتيجية للمؤتمر على الانتقال من التشخيص
والوصف إىل التأصيل والبناء، حيث يسعى المؤتمر إىل صياغة رؤية
مقاصدية تلتئم فيها المقولات الفكرية والتشريعية بالواقع العملي
لإقليم القرن الأفريقي. ويتحقق ذلك من خلال ثلاثة مسارات متكاملة:

أولا: التكامل المعرفي والتأصيلي عرب إرساء قواعد فقه الاستقرار والمواطنة
الرشيدة في البيئات التعددية، وتفكيك مهددات السلم الأهلي بمنظار مقاصد
الشريعة وفقه الموازنات.

ثانيا: الجسور والشراكات الحضارية من خلال تفعيل الدبلوماسية الثقافية وتوحيد
جهود النخب الفكرية والمؤسسات العلمية لرتشيد العلاقات الإقليمية وحماية
الهوية المشرتكة لضفتي البحر الأحمر.

ثالثًا: تقديم البدائل التطبيقية وصناعة القرار من خلال إعداد خرائط طريق ومبادرات عملية، وتزويد المؤسسات وصُنّاع القرار بتوصيات استشرافية تعزز الكفاءة المؤسسية، وتحقق الرشادة والحوكمة، وتدعم الأمن الإنساني الشامل لشعوب المنطقة.

شارك